درون مركبات ذكية

أوبر تطوّر تاكسي طائر داخل المدن بالتعاون مع الجيش الأمريكي

أوبر تطوّر محركات طائرت عمودية

أعلنت شركة أوبر أمس الثلاثاء أنّها سوف تتعاون مع الجيش الأمريكي لتطوير أبحاث في مجال تكنولوجيا طائرات جديدة هادئة يُمكن استخدامها مستقبلاً في السيارات الطائرة، أو الطائرات العسكرية، حسب رويترز.

بمعنى آخر، أوبر تطوّر تاكسي طائر داخل المدن يمكنه نقل الركاب أو الأمتعة، ويكشف هذا التعاون عن اقتراب الحلم الذي طالما حلمنا به من التحقق، فالمركبات الشخصية الطائرة قد تُصبح حقيقة وليس مجرد مشهد في فيلم خيال علمي، خصوصاً مع اهتمام العديد من الشركات بهذا المجال الجديد كلياً.

حسب تصريح هيئة التطوير والهندسة في المشروع المشترك بين أوبر والجيش الأمريكي، سوف يتم إنفاق حوالي مليون دولار على أبحاث تطوير نموذج من نظام الطيران العمودي الذي سوف يستخدم في هذا النوع من الطائرات.

النظام الجديد سيكون عبارة عن محركين موضوعين بشكل رأسي ويتحركان في نفس الاتجاه حسب أوامر البرنامج المعقد.

وحسب تصريحات الجيش الأمريكي وأوبر فإن هذه التقنية الجديدة قد تعد بطيران أكثر هدوئاً مقارنةً بالمحركات الموجودة حالياً.

وهو أمر هام جداً عند التفكير في تطوير سيارات تطير داخل المُدن والتجمعات السكنية، على حد قول روب ماكدونالد رئيس هندسة المركبات في أوبر للطيران:

تحقيق أدنى قدر ممكن من الضوضاء هو أحد العقبات الأكثر حساسية

طائرات عمودية

على الجانب الآخر، يأتي اهتمام الجيش الأمريكي بهذه التقنية الجديدة لتطوير طائرات بدون طيار لا تحتاج إلى مدرج طيران، ولا تُسبب الكثير من الضوضاء. بمعنى آخر، طائرات عمودية خافتة الصوت للعمليات القتالية والتجسس.

وحسب مسؤول الدرونز في الجيش الأمريكي فإنهم يعقدون شراكات خلال الآونة الأخيرة مع أكثر من شركة لتحقيق التطوير التقني المطلوب.

جدير بالذكر أن هذا يأتي ضمن مشروع داخلي في أوبر تنوي الشركة من خلاله إطلاق خدمة تاكسي طائر – حرفياً – ولهذا السبب تعقد الشركة العديد من الاجتماعات مع جهات حكومية في الآونة الأخيرة، كما تواصلت مع ناسا لعقد شراكة بينهما تعمل على تطوير برنامج قادر على التحكم في عدد كبير من المركبات الطائرة داخل المدن.

بالطبع ليست أوبر الوحيدة التي تختبر إمكانيات هذا السوق الناشئ، فشركات مثل بوينج وإيرباص تستثمر في تطوير هذه التقنية لنقل المسافرين أو الأمتعة عبر المدن.