التصنيف - الواقع الافتراضي

تعريف الواقع الافتراضي
يشير الواقع الافتراضي إلى البيئات التي تم إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر، أو الحقائق التي تم تصميمها لمحاكاة الوجود المادي للشخص في بيئة محددة مصممة ليشعر بأنها واقعية.

الغرض من VR الواقع الافتراضي هو السماح للشخص بتجربة ومعالجة البيئة كما لو كان في العالم الحقيقي، وأفضل الحقائق الافتراضية قادرة على أن تغمر المستخدم تماماً ليشعر كما لو كان في الواقع.

لا ينبغي الخلط بين الواقع الافتراضي والبيئات ثلاثية الأبعاد -مثل تلك الموجودة في ألعاب الكمبيوتر- حيث يمكنك الحصول على التجربة والتلاعب بالبيئة المحيطة من خلال صورة رمزية، بدلاً من وجودك شخصياً داخل التجربة كجزء من العالم الافتراضي.
شرح الواقع الافتراضي
لا يوجد تعريف ملموس لما تنطوي عليه تجربة الواقع الافتراضي، لذلك تختلف الآراء تبعاً للحقل -مجال العمل- المعني والطريقة المستخدمة في تحقيق الواقع الافتراضي.

مع ذلك، الواقع الافتراضي يتبع بعض المبادئ التوجيهية المقبولة.

يجب أن تتكون البيئة من الصور التي تظهر بالحجم الطبيعي وفقاً لمنظور المستخدم إلا إذا كان التأثير المطلوب يختلف عن ذلك.
يجب أن يكون النظام المسؤول عن إدارة البيئة الافتراضية قادراً على تتبع اقتراحات المستخدم، وخاصة حركات العين والرأس، بحيث يمكنه التفاعل وتغيير الصور على الشاشة أو بدء أي أحداث ذات صلة.

من أجل غمر المستخدم في التجربة بشكل كامل، اقترح <جوناثان ستيوير> صاحب دكتوراه في نظرية الاتصالات والبحوث عنصرين:

عمق المعلومات: يشير إلى نوعية وكمية البيانات التي يتم تغذية المستخدم بها من قبل البيئة الافتراضية نفسها. ويمكن تحقيق ذلك من خلال دقة العرض، وجودة وتعقيد رسوميات البيئة، وجودة الصوت، وردود الفعل اللمسية وما شابه ذلك.
اتساع المعلومات: يشير إلى عدد الحواس التي يجري تحفيزها من قبل البيئة الافتراضية. الأبسط من هذه الحواس يجب أن تكون سمعية وبصرية، في حين أن النظم الأكثر تقدماً ينبغي أن تشمل تحفيز جميع الحواس الخمس من أجل تعزيز تجربة الواقع الافتراضي.