الذكاء الاصطناعي

خوارزمية التعرّف على الكلام من Alibaba يمكنها عزل الأصوات في الحشود الصاخبة

ترفع من دقة التعرّف على الكلام إلى 95 في المائة

تُعد مجموعة Alibaba الصينية واحدة من أكبر شركات التجارة الإلكترونية في العالم، وتحوّل اهتمامها بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي في الفترة الماضية، وحسب تقرير جديد من Venturebeat، يمكن لخوارزمية التعرّف على الكلام من Alibaba عزل الأصوات ضمن الحشود الصاخبة.

وكانت الشركة أطلقت قسم خدمات الذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية والمجتمع في مارس 2017، وفي سبتمبر من العام نفسه كشف قسم التقنيات السحابية بالشركة Alibaba Cloud عن خطط لإنشاء شركة تابعة وإنتاج شريحة استدلال ذاتي من الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها في الخدمات اللوجستية، والقيادة الذاتية.

التعرّف على الكلام من Alibaba

تجدر الإشارة إلى أنّ مجموعة Alibaba تستثمر في الكثير من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وخلال عرض تقديمي في NeurIPS 2018 بمدينة مونتريال الكندية، قدّمت الشركة تحديثًا حول هذه الجهود المشتركة.

وقال رونغ جين، عميد معهد Alibaba لعلوم البيانات “نحن نحل … السيناريوهات ذات الصعوبات غير المرئية” وأضاف “يساعد الذكاء الاصطناعي جنبًا إلى جنب مع الابتكار في حل بعض التحديات المثيرة للاهتمام”.

أحد هذه التحديات هو التعرّف على الكلام في البيئات الصاخبة، مثل أنفاق المترو المزدحمة، أو مركز المؤتمرات.

الحل الذي تقدّمه شركة Alibaba في هذا الإطار يتكون من شقّين؛ جزء يعتمد على الأجهزة، والجزء الثاني على البرمجيات، حيث يمكن الجمع بين مجموعة من الميكروفونات بعيدة المدى وخوارزميات التعلّم العميق المعقدة للعمل على عزل الأصوات بين الحشود، مما يقلل بنسبة كبيرة من معدّل الخطأ.

بالمقارنة مع التقنيات الموجودة حاليًا والتي يمكنها الوصول إلى دقة بنسبة 84 في المائة، تزعم شركة Alibaba أنّ تقنياتها بإمكانها الوصول إلى دقة تتراوح بين 94 و95 في المائة.

وقامت الشركة بالفعل بتجربة النظام الجديد للتعرّف على الكلام في مترو الأنفاق بمدينة شنغهاي الصينية، وتُجري محادثات لتجربته في عدد من المدن الأخرى.

بالطبع وجود نظام مثل هذا يمكن أن يساهم بشكل كبير في التقليل من العمليات الإرهابية في الأماكن المزدحمة، حيث بإمكانه العمل مع الأجهزة الأمنية لتمييز التواصل بين المجموعات الإرهابية.

لكن حتى الآن لم تتضح الرؤية حول الاستخدامات المحتملة لهذه التقنية الجديدة من Alibaba وإمكانية انتشارها حول العالم، خاصةً مع القيود التي تنوي الولايات المتحدة فرضها على الصين ضمن الحرب التجارية بينهما.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق